على غضنفرى

36

تفسير النبي (ص) (فارسى)

جزء سوم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ . . . « 1 » هيچ معبودى جز خداوند يگانه زنده ، كه قائم به ذات خويش است و موجودات ديگر قائم به او هستند ، وجود ندارد . . . حضرت صلى الله عليه و آله مىفرمايند : بزرگترين آيه قرآن « لااله الا هو الحى القيوم » مىباشد . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : اعظم آية فى القرآن ، اللَّهُ لا الهَ الّا هُو الْحَىُّ الْقَيُّومُ . . . « 2 » دنباله روايت را مىتوانيد ذيل آيه 7 و 8 سوره زلزال ببينيد . . . . مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ . . . « 3 » . . . كيست كه در نزد او جز به فرمان او شفاعت كند ؟ از حضرت صلى الله عليه و آله نقل شده‌است كه فرمود : انسان بهشتى مىگويد : خدايا فلانى مرا جرعه‌اى آب در دنيا عطا كرده‌است ، شفاعت مرا در حق او بپذير . به او خطاب شود : برو و او را از آتش خارج كن . او داخل جهنم مىرود و مىگردد تا او را بيابد و از آتش خارج كند . آن حضرت سپس فرمود : خداوند از امت من بيشتر از طائفه « مضر » را به شفاعت يك نفر بهشت مىبرد . يقول الرجل من اهل الجنة يوم القيامة : أى رب عبدك فلان سقانى شربة من ماء فى الدنيا فشفعنى فيه ، فيقول : اذهب فاخرجه من النار ، فيذهب فيتجسس فى النار حتى

--> ( 1 ) - بقره ، 255 . ( 2 ) - درالمنثور ، ج 1 ، ص 323 ؛ فتح‌القدير ، ج 1 ، ص 274 . ( 3 ) - بقره ، 255 .